في أجواء مليئة بالكواليس الطريفة والمواقف العفوية، كشف أبطال فيلم “طه الغريب” عن تفاصيل من كواليس التصوير، بين الخوف والضحك والتجارب الجديدة التي جمعت حسن الرداد وتارا عماد.
في لقاء مع ET بالعربي، استعاد حسن الرداد واحدة من المواقف المضحكة في اللوكيشن، قائلاً: "لقيت حد قاعد يعمل الصوت ده مش عارف ده جاي منين تيوتيوتيوتيو"، قبل أن يكتشف أن تارا عماد هي من تقلّد صوت العصافير، مضيفًا أنها لم تكن تعلم أنه يصوّرها وقتها.
ومن جانبها، علّقت تارا عماد على هذه “الموهبة” قائلة: "أنا بصوصوهههه دي موهبة اكتشفناها… بحب أقلد صوت العصافير وبخلي الناس تدور في اللوكيشن".
خوف من الموتوسيكل… ودعم من حسن الرداد
أما على صعيد التصوير، فتحدثت تارا عن خوفها من ركوب الدراجة النارية خلال أحد المشاهد، موضحة: "قلت لهم لا شكرا مش عايزة… كنت قلقانة وحاسة ما بلاها أحسن"، رغم أنها خاضت تجربة مشابهة سابقًا.
وأضافت أنها احتاجت لبعض الوقت لتتأقلم مع الفكرة، قبل أن تنفذ المشهد، مؤكدة أن التجربة كانت مقلقة لكنها مرت بسلام.
بدوره، أشار حسن الرداد إلى أنه ليس معتادًا على ركوب الدراجات النارية، قائلاً: "أنا ما بركبش موتوسيكلات خالص… اتدربت شوية قبل كده"، مضيفًا أن تارا كانت خائفة بالفعل أثناء التصوير.
شخصيات “طه” و“مريم”
وعن شخصيته، أوضح حسن الرداد أن “طه” يحمل جانبًا فنيًا وحالمًا، قائلاً: "هو فنان وبيحب المزيكا… وده بيعبر عن جزء نقي وساحر في شخصيته".
فيما كشفت تارا عماد تفاصيل شخصية “مريم”، التي تجسدها، قائلة: "هي شخصية خفيفة ولذيذة… اللي في قلبها على لسانها، وعندها عزة نفس وكرامة".
وأضافت أن الشخصية تعمل كـ life coach، وتساعد الآخرين على التعافي من تجاربهم بناءً على خبراتها الشخصية.
من الرواية إلى الشاشة
الفيلم مأخوذ عن رواية “طه الغريب” للكاتب محمد صادق، والتي حوّلها المخرج عثمان أبو لبن إلى عمل سينمائي، في تعاون جديد مع حسن الرداد بعد فيلم “توأم روحي”.
وفي هذا السياق، قال عثمان أبو لبن: "أصعب حاجة إنك تحوّل رواية لفيلم… لكن التجربة مع محمد صادق كانت ناجحة"، مشيرًا إلى أن المشروع استغرق سنوات من التحضير.
كما أشاد بالتزام حسن الرداد، قائلاً: "بيذاكر جدًا وبيهتم بكل تفصيلة… وبيتعب عشان يطلع الشغل بأفضل شكل".