بعد عام ونصف من التوتر القانوني والتصعيد الإعلامي، توصّل كل من بليك ليفلي Blake Lively و جاستن بالدوني Justin Baldoni إلى تسوية رسمية تُنهي الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us، وذلك قبل أسبوعين فقط من موعد المحاكمة الفيدرالية في نيويورك.
تسوية نزاع فيلم It Ends With Us بين بليك ليفلي و جاستن بالدوني قبل المحاكمة
في بيان مشترك صدر يوم الإثنين 4 مايو، أكد محامو الطرفين ومن بينهم برايان فريدمان Bryan Freedman وإلين جاروفالو Ellyn Garofalo عن Wayfarer، إلى جانب مايكل غوتليب Michael Gottlieb وإسرا هدسون Esra Hudson ممثلي ليفلي—التوصل إلى اتفاق يُنهي النزاع.
وجاء في البيان أن الفيلم It Ends With Us يشكّل “مصدر فخر لكل من ساهم في إنجازه”، مشددين على أن الهدف الأساسي كان "رفع الوعي وإحداث تأثير حقيقي في حياة الناجين من العنف المنزلي".
وأضاف البيان: "ندرك أن هذه العملية لم تكن سهلة، ونُقر بأن مخاوف السيدة ليفلي كانت تستحق الاستماع. نؤكد التزامنا ببيئات عمل صحية وخالية من أي سلوك غير لائق، ونأمل أن تتيح هذه التسوية للجميع المضي قدماً بروح من الاحترام والسلام". حتى الآن، لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو شروطه.
كل ما يجب أن تعرفه عن قضية بليك ليفلي و جاستن بالدوني من خلال هذا التقرير لـ ET بالعربي
قرار المحكمة الأمريكية: إسقاط دعاوى والسماح بأخرى
في أبريل، أصدر القاضي الفيدرالي لويس ليمان Lewis Liman حكماً قضى بإسقاط 10 دعاوى تقدّمت بها ليفلي، من بينها التحرش الجنسي والتشهير والتآمر المدني، مع الإبقاء على دعاوى أخرى تتعلق بالانتقام وخرق العقد.
كما لم يعد جاستن بالدوني ضمن المدعى عليهم في القضايا المتبقية، التي كان من المقرر النظر فيها بتاريخ 18 مايو. وأوضح القاضي أن ليفلي تُعتبر "متعاقدة مستقلة" وليست موظفة، ما يمنعها من رفع دعوى تحرش جنسي بموجب قانون الحقوق المدنية لعام 1964.
وأشار أيضاً إلى أن طبيعة العمل الفني تتطلب مساحة إبداعية، قائلاً إن "الفنانين بحاجة إلى هامش للتجريب ضمن حدود النص المتفق عليه، دون الخوف من اتهامات قانونية".

اتهامات بحملة تشويه وخسائر بمئات الملايين
رغم إسقاط بعض الدعاوى، سمح القاضي لليفلي بمتابعة قضية تتعلق بحملة تشويه سمعة انتقامية، مشيراً إلى أن تصرفات فريق العلاقات العامة الخاص ببالدوني "قد تكون تجاوزت الحدود". وتعود بداية الخلاف إلى ديسمبر 2024، عندما تقدّمت ليفلي بشكوى إلى إدارة الحقوق المدنية في كاليفورنيا، متهمة بالدوني—مخرج الفيلم وشريكها في البطولة—بالتحرش في موقع التصوير.
كما ادّعت أن شركة الإنتاج Wayfarer Studios، بالتعاون مع شركة العلاقات العامة TAG، نظّمت حملة "تلاعب اجتماعي" للإضرار بسمعتها. في المقابل، نفى بالدوني جميع الاتهامات، ورفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار، قبل أن يتم إسقاطها لاحقاً. وكشفت ليفلي أنها تكبدت خسائر تقارب 300 مليون دولار، بعد وصفها بـ"المتنمرة" و"الفتاة السيئة" عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

نهاية الخلاف وبداية صفحة جديدة
مع هذه التسوية، يُسدل الستار على واحدة من أكثر النزاعات إثارة في كواليس هوليوود خلال الفترة الأخيرة، وسط آمال بأن تفتح هذه الخطوة الباب أمام بيئة عمل أكثر احتراماً داخل صناعة السينما.