في أجواء درامية أثارت الجدل خلال الموسم الرمضاني، تحدّث خالد القيش عن تجربته في مسلسل “مطبخ المدينة”، كاشفًا كواليس العمل وردّه على الانتقادات التي طالت إيقاع الأحداث وبعض الشائعات المتداولة.
في تصريحات خاصة لـ ET بالعربي، أكّد خالد القيش أن العمل لم يكن يسعى لمواكبة الترند بقدر ما كان يركّز على تقديم دراما حقيقية قريبة من الناس، قائلاً: "نحن ما عم نشتغل ترندات ولا عم نشتغل سوشيال ميديا، نحن عم نشتغل دراما".
وأوضح أن خصوصية الدراما السورية تكمن في قدرتها على نقل واقع الناس ومعاناتهم، مضيفًا: "الدراما السورية ميزتها أنها بتحكي عن الناس وعن وجعهم، والمشاهد بيحس إنه بيعرف هالشخصيات لأنها موجودة بالحياة".
خالد القيش يرد على انتقادات الإيقاع البطيء
وعن الانتقادات التي اعتبرت أن أحداث “مطبخ المدينة” بطيئة، شدّد القيش على أهمية البناء التدريجي للشخصيات، قائلاً: "كل شيء بوقته حلو… لازم تشبع الشغلة لتوصل للناس"، مشيرًا إلى أن العمل يعتمد على بطولة جماعية تتطلب وقتًا لتقديم كل شخصية دون حرق الأحداث.
وأضاف: "اللي بيتابع بيعرف إنه المسلسل عم يطلع درجة درجة، وهاي ميزة، مو تعمل بداية قوية وبعدين يموت المسلسل".
شخصية “صادق” بين المصلحة والموقف
وتطرّق القيش إلى شخصية “صادق” التي قدّمها، موضحًا أنها تعكس نموذجًا موجودًا في الواقع، خاصة في فترات الأزمات، قائلاً: "في ناس كانت تقول وقفوا دم وتعوا نحكي، وفي ناس بتركب الموجة… وصادق كان واحد بيدور على مصلحته".
علاقته مع عباس النوري ورد على الشائعات
وعن تعاونه مع عباس النوري، نفى القيش كل ما تم تداوله حول وجود خلافات داخل كواليس العمل، مؤكداً: "ما بعتقد إنه أستاذ عباس بدخل بهيك تفاصيل… بالعكس كان محتضن الكل"، واصفًا إياه بأنه "الركيزة الأساسية" في المسلسل. وأضاف: "نحن بنتعلم منه، وهو بالنسبة إلنا تاريخ مو فنان عادي".
جدل ترتيب الأسماء
وفيما يخص الجدل حول ترتيب أسماء الممثلين على شارة العمل، قلّل القيش من أهمية هذه النقطة، قائلاً: "مين بيهتم بالشارة بعد ما يبلش المسلسل؟"، مشددًا على أن الأهم بالنسبة له هو جودة الدور وتأثيره على الجمهور. وختم: "الناس بتتذكر الشخصية، ما بتتذكر مين اسمه أول ومين آخر".